بالتأكيدلا يستطيع ومن يقول غير ذلك فهو يكذب
على نفسه قبل أن يكذب على الآخرين
ولكن لنكون صادقين مع أنفسنا ....
فيجب أن يكون هذا الحب حبا صادقا
لانالحب الصادق الحقيقي لا يأتي مرتين
ومن المستحيل أن يحب الإنسان مرتان حبا صادقا
لان لذة الحب الأول مستحيل أن تتكرر
انه الحب الأول
فيه تحركت مشاعرك لأول مرة ..
وفيه خفق قلبك لأول مرة ..
وفيه أصبحت رومانسيا لأول مرة ..
فهو أول نظره عين ينخطف لها قلبك ..
وأول كلمه حب صادقه ينطقها لسانك..
وأول لمسه يد تحسسك بأنك تمتلك الدنيا ..
فهي أول مره تعرف معنى كلمه حب ..
ويحسها قلبك..
وينطقها لسانك..
فإذا ذهب منك هذاالحب ...
لنتستطيع أن تمحوه من داخلك
وسيظل داخلك إلى أنت تموت
والحب الأول لا يمكن نسيانه سواء
كان من جانبالمرأة أو الرجل
ولكن عندما ينطفئ نوره لسبب معين
حينها سيبقى ذكرى جميلة نتذكرهـا
بمخيلتنا في قصيدة حب جميلة
أو أغنية رومانسية
أو عند جلوسنا في ركن هادئ
نسمع شيئا من الموسيقى الهادئة
فالحب الأول
هو أول بذور الحياة في صحراءقلب الإنسان
الذي لم يعرف الزراعة بعد
لهذا تكون من أجمل البذور وأروعها جمالا
لهذا من الصعب نسيانه أو تناسيه
فكل شيء قادم سيكون دليل عليه
رغم إننا نستمر بالحياة ونعرف غيره
لكن نكهته تبقى في كل خطوة جديدة
أما من ينساه أول
فهذا هو المحال بعينه لكلا الطرفين
يمكنتناسيه أو الإغفال عنه
ولكن نسيانه صعب جدا
فحين تكون في حضرة الحب الأول
تنسى كل حب جديد ..
وتعود إليك كلاللحظات ..
وكلهمسات قيلت ..
ولكنه سيبقى دائمــــأ
الحــــب الأول
أن الحب هو الاتحاد والقوة ..
هو مشاركة قلبين في
نبض وروحين في جسد ..
الحب ليست مجرد كلمة وتقال ..
أو أحرف نكتبها على بياض الأوراق ..
ينطق بها الناس بمختلف اللغات والأعمار ..
الحب .. كلمة تحرك الإحساس ..
تذيب المشاعر والأنفاس ..
سؤال مني إلى كل العاشقين ؟!
أريد صدى جوابه في كل حين !!
لماذا أصبح الحب جاف حتي صرنا منه نخاف !
امتلأت النفوس حيرة وخوف
والقلب بالحب ينبض وملهوف ..
لو صدق كل حبيب بكلمة حب قالها :
ما وجدنا أكثر القلوب تعذبت ..
ومن الآلام نفوسها تفطرت ..
ومن الجراح دماؤها نزفت ..
ومن الحسرة أنفاسها تقطعت ..
لماذا كل هذا الغش والخداع ..
والتلاعب بالأحاسيس والمشاعر ؟؟
لكن السؤال هنـــا ..؟
لماذا هذا الحب ( الموجع ) موجوداً بين عباد الله هذه الأيام ؟؟
يا تري هل هناك ... ؟؟
إنسان واحد يستحق ..
أن تموت من أجله ..
أن تبلى من اجله ..
أن تتأزم من أجله ..
أن تفقد كل من حولك من اجله ..
أن تعتزل الدنيا من اجله ..
أن تمرض ليشفى ..
وان تشقى ليسعد ..
وان تجوع ليشبع ..
وأن تضحي بكل شئ لكي يكون كما يريد !!
اسأل وأنا أعرف أن هناك الكثير من ( السعداء ) بحبهم ..
وأنهم لن يترددوا في التعبير عن فرحهم .. سرورهم .. سعادتهم ..
بحياتهم مع من يحبون ..
ولكني اعرف أن هناك ..
ملايين ( الموجوعين )
ملايين ( المصدومين )
ملايين ( التعساء )
ملايين ( الأشقياء ) بحبهم !!
هذه الحقيقة تجعلني أن أقول :
(( أن الحـــــب وهـــم كبير ))
ولذلك فلا تفجع حين يفاجئك من كنت تعتقد بأنه
يحبك قد باعك ..
وأعرض عنك ..
أو استغني عن صادق مشاعرك في أيه لحظة ..
فالحياة كثيرة بهذه النماذج من الناس ..
وأخيرا ..
لا تصدقوا من يقول أن الحب وثيقة أبديه ..
كتبت بدم القلب ..
السلام عليكم ورحمـــة الله وبركاته
مساءً يحمـــل النسمـــات البـــاردة
وأغصـــان شجـــرٌ تداعب وريقـــاتها
فــــرحــاً وابتهـــاجـــاً
بضيـــوف صفحــــتي
فأهـــلاً وسهــــلاً لكـــل قارئ .
*
في حياتنا الكثير من البشر
وربما ننصدم من بعضــهم !!
وقـــد نتمــالك أنفسنـــا ولا نسقط الأ وقوفــــاً !!
هذه مقتطفــات أعجبتـــني واردتُ أن
أقدمها لكــــم لنستنــــبط منهـــا
,,الفوائـــد والحكـــــم ,,
,,والجمــال الروحــاني ,,
,,الـــذي في قلوبنــا ,,
•.♥.•° (*..احتمـــال..*) °•.♥.•°
أن يغرس أحدهم شوكا في جسدك، وأن يغرس أنيابه في قلبك..
محتمل جداً.. أن يضحك آخرون لأنك تبكي!!
فترى دنياك شديدة القسوة
محتمل جداً.. أن يهاجمك عدوٌ بأنياب ضاربه في لحظة مباغتة!!
فترى عالمكَ غابة متوحشة..
من الطبيعي..أن تسأل نفسك : ماذا فعلت مع هؤلاء ؟؟
الإجابة معروفة..لم أكن سوى إنسانا طيباً واضحاً بسيطاً..
النتيجة.. تحتار في واقعك الغريب !!
•.♥.•° (*تتســـاءل..*) °•.♥.•°
هل تنتظر أم تبادر بالانتقام؟
أم تكتفي بالكراهية والحقد على منابع الأذى؟
كيف تقاوم الشر وتحارب الكراهية ؟
كيف وسلاحك الحب والنقاء والبراءة !!
البقاء للأقوى أم للأصلح؟؟ .. أم للأكثر طيبة ونقاء ؟؟
تستخلص أنه..
لا توجد قاعدة لذلك !!
ولكـــــــن..قف !
في كل الأحيان..تحسس قلبك كل يوم .. لا تترك عليه أي
ذرات سوداء بفعل الأحقاد المدمرة , حافظ عليه نظيفا بريئا....
يعلمنا البعض أحيانا الكراهية وحب الانتقام فنصبح صورة طبق الأصل منهم!
وحين نحاول ....
العودة كما كنا نفشل .. ونكتشف وموت الجمال فينا بأيدينا !!
•.♥.•° (*دائماً..*) °•.♥.•°
إذا كان في حياتك نموذج قبيح للبشر .. حاول هجر
أوكار القبح وأبحث عن الجمال .. فمجرد التفكير فيما تكره يسجل
لك أعلى معدل للخسارة .. وأنت أكبرمن هؤلاء الصغار!!
وقلبك الكبير أكبر وأكبر وربك سينصرك ويحميك فقط ثقبالله تعالى..
ثم ثق في نفسك..وفي الخير والحب والحياة .
محتمل جداً .. أن تضيع الحقيقة وسط الزحام وتجد ألف شاهد على
أنك لست إنساناً ولست مجتهداً ولست
مستحقا من الحياة سوى التجاهل !!
تحاول أن تقسم أنا بريء .. أنا إنسان .. مكافح .. مثابر سيغلق الكثيرون عيونهم
وقلوبهم وآذانهم ستعلق أقوالك في مشنقة الزيف ماذا تفعل إن ضاع حظك و
حقك؟
و كيانك؟ و اجتهادك؟
•.♥.•° (*..تذكـــر..*) °•.♥.•°
أن للكونرباً لا تأخذه سِنة ولا نوم..يراك من حيث لا تراه..
يعلم بخفايا النفوس..يجيب دعوة المضطر إذادعاه.. ودعوة المظلوم متى لجأ إليه
•.♥.•° (*..إعلـــــم..*) °•.♥.•°
أنك أقوى من الجميع مادام الله معك قل يارب.. بصدق وستأتيك
البراءة وثق بأن القوة من القوي العـزيــز وستظهــر شمس الحقيقة..
ولو بعد حين..أجل.. ولو بعد حين محتمل جداً .. أن تخدع في الحب
فتحب من لا يستحق حبك أو يتسلى بأجمل مشاعرك..
أو يلهو بأصدق نبضاتك أو ينتقم من أحداث الأيام..بك!!
محتمل جداً أن تصدم بهذهالحقيقة بعد أعوام أو ثقة عمر بأكمله...
•.♥.•° (*يحــدث..*) °•.♥.•°
زلزال في قلبك وعقلك وكيانك .. تفاجأ بحريق يلتهم
أطراف ثوبك وأعماق قلبك إنـــها..
الحقيقة المرة وللأسف الشديد!!!!
قل لنفسك : من فينا المخطئ .. من فينا الظالم ؟
فإن لم تكن ظالماً .. ولكن فقط مخدوعاً!!!
فمن حقك أن تبكي قليلاً .. من جراء مرارة الخديعة ..
ثم أبحث في الحياة .. ستجد المخلصين كثيرين والأوفياء
كذلك والحب يبقى في النفوس الجميلة ويضيع من النفوس
الرديئة فهل نحزن !!
لكم محبتي وصفو مودتي
عندما تحب وتحس إن من أحببتهم قد أصبحوا جزءً منك ..
ونالوا مكانه في قلبك فنلت حظوة في نفوسهم ..
يزعجهم غضبك .. فيحاولون تهدئتك ..
يشقيهم حزنك .. فيبادرون لإسعادك ..
يتغاضون عن أخطائك لعلمهم انك بشر تصيب مرة وتخطئ أخرى..
يفتحون لك النوافذ الأمل كلما أحسوا بتسرب اليأس إلى قلبك..
تغيب عن محياهم السعادة أن غبت أو فكرت بالبعد عنهم ..
يخجلك ترحيبهم لك كلما أقبلت عليهم ..
تتلاشى من نفوسهم حب الأنا فيؤثرونك عليها ..
اتسعت قلوبهم لك فإذا هم اليوم أكثر حبا وإخلاصا من الأمس ..
حملوا لك فيها أسمى وارق الذكريات متناسين ما قد لهم من ألم ..
- فهل يوجد أناس تنطبق عليهم تلك المواصفات وان وجدوا هل ستنصب لهم تمثالا تذكر فيه مزاياهم وصفاتهم أم ستقدم لهم حبا مقرونا بالصدق والإخلاص ؟
- وان كان مصيرك الابتعاد عنهم فهل ستظل تذكرهم حتى بعد فراقهم وهل هذا سيفيهم حقهم أو أن بعدهم سيكون كفيلا بنسيانهم ؟ وهل من الشرط أن يحصل كل من قدم مثل الإخوة على المقابل ؟
الإخوة الحقيقية تلك التي تترفع عن سفاسف الأمور التي تهتم بالباطن قبل الظاهر الإخوة تلك التي تحفظ الجميل فلا تنكره ذلك أن الناس يتفاوتون ويختلفون في حفظ المعروف وعدم نكرانه فان كان الشخص صاحب نفس أبيه مخلصة فانه سيبذل كل ما في وسعه لمجازاة كل من اخلص في حبه وبذل له كل الخير .. وان كان لا يحفظ المعروف فانه سيتنكر له ولصاحبه .
الأخ الحقيقي هو الذي لا تعميه زلاتك عن مزاياك ولا حسناتك عن واقع الأمور فيظن انك غير البشر وينزلك منزلا يسئ إليك وإليه في قادم الأيام كما لا تثنيه هذه الحسنات عن تنبيهك إلى أخطائك وهو الذي يعرف قدر هذه وتلك .. فانه لا يعرف الفضل لذوي الفضل ألا أهل الفضل .. والأخ الصديق .. هو الذي يحترم مواقفك ومشاعرك ونقاط ضعفك وأخطاءك .. الأخ الصديق هو الذي تحمله ويحملك وتعينه ويكون معك في ساعة العسر حتى لو لم تستطيع أنت الوقوف معه في محنته .. الأخ الصديق قطع نادر من الناس اليوم والبارحة وغدا فإذا ظفرت بمن يشبه هذا فاحرص على أن تمد حبال العلائق معه إلى يوم القيامة .
ولا اعتقد أن الأخ الحقيقي ذلك الذي يطلب مقابلا لتلك الإخوة التي نفعته فإلام والأب يقدمان لأبنائهما كل الحب والرعاية وقد لايحصلان على مقابل وهم أولى الناس برد الجميل فهل هما يفكران بالمقابل لأنهما ربيا الأبناء وقدما لهم كل الرعاية ؟ وبالطبع لا ذلك أنهما يفعلان ذلك من منطق الحب وان هؤلاء الأبناء هم جزء منهما فلا يطالبان بالمقابل على الرغم من عظم تضحية وجميل فعلهما فالأخ الحقيقي ينبغي التمسك به والحفاظ عليه لأنه أن مضى قد لا يعود ثانيه وقد صدق الفرزدق عندما قال :
يمضى أخوك فلا تلقى له خلقا
والمال بعد ذهاب المال مكتسب
فإياك إياك أن تفقده ..
ودمتم بخير
أشعر بالحزن كثيراً .. والغضب كثيراً .. والأسف كثيراً .. لأنني صدقت أنك الأكثر أخلاصا في كل الدنيا ... وانك الأكثر وفاء بين كل البشر ... وانك الأكثر صفاء ونقاء في هذا الوجود .. وانك الأكثر ترفعا وبعدا عن ((الابتذال)) .. في طول الحياة عرضها .. وانك الأكثر صدقا في محبتك والأكثر حرصا .. على استمرار حرصك على التضحية بكل شئ .. مقابل الحفاظ عليها .. غير إنني اليوم أعيش الصدمة الصدمة فيك كانسان .. والصدمة فيك كعقل .. والصدمة فيك كعاطفة .. والصدمة فيك كوفاء .. وقد كنت أراهن بل واضحي بالكثير من أجلك .. ثمنا لهذا الوفاء وذلك التفاني الزائف !!! لقد فهمت الآن .. والآن فقط .. كم هو خاطئ إن يقدم الإنسان نفسه .. ويعرض تفانيه .. ويعبر عن أحاسيسه بكل الصدق ولا يحسب حسابا للقادم للاتي المؤلم .. للصدمة تلو الصدمة .. وكم هو خاطئ أن يعطي الإنسان غيره كل شئ دفعه واحده وبدلا من أن ينال أي شئ .. يقابل بالجفاء .. يقابل بالنكران .. يقابل بالوقاحة أيضا كم هو مؤلم .. أن يتعرض الإنسان للتجريح ومن .. من !؟ من أكثر الناس التصاقا بمشاعره .. ورصيداً في أعماقه .. ومكانه في قلبه .. لكن الزمن يعلمنا كثيراً يعلمنا كيف ندوس على قلوبنا .. حين تصدم في من نحب !!!!!!!
يصعب على الإنسان أن يفقد أنساناً أخر ..
يصعب عليه .. لأن بناء علاقة أنسانيه كريمة .. قد لا يكون سهلاً .. وبالتالي فأن الاحتفاظ بأرصدتنا من هذه العلاقات يظل الشغل الشاغل لنا .. والهاجس الأكبر والأقوى الذي يتنازعنا .. خشية أن نفقد هذا الأنسان .. أو نخسر ذاك .. فكيف إذا كان الذي فقدناه هو الأقرب .. الألصق .. الأوفر حظوة عندنا ..
لكن الإنسان وأن حرص على أن يحتفظ بكل علاقاته .. بكل أصدقائه .. بكل محبيه .. بكل المقربين منه .. إلا أنه قد يخسر بعضهم .. أو أحدهم رغماً عنه ..
فقد تكتشف في ذاك الأقرب .. والأعز .. مالم يكن في حسبانك ..
وقد تتبين أن حساباتك لم تكن دقيقه ..
وحكمك لم يكن صحيحاً
وإيثارك للغير كان عشوائياً .. وغير سليم ..
وقد تجد أن من كنت تعتقد انه الأكثر إخلاصا .. الأعمق مودة .. الأوفر وفاءً هو غير كل هذا ..
وقد تتفاجأ بأن من كنت تعتبره الملاذ .. الملجأ .. لم يعد كذلك ..
فمن كان معك .. أصبح ضدك ..
ومن كان لصيقاً بك .. صار بعيداً عنك ..
ومن كان منك وإليك .. أصبح جزءاً من غيرك ..
زمن كان بعض نفسك .. أصبح الآخرون جزءاً من أحساسة .. وتفكيره ..
ومن كان مصدر سرك .. أمسي سبب إزعاجك ..
ومن كان يدافع عنك .. ويضحي من أجلك .. ويبيع الدنيا ثمناً لك صار على النقيض ..
وصرت بالنسبة له ( أمساً ) و ( ماضياً )
عندها .. وعندها فقط فأنك لا تريد أن تكون ( قصتك ) و يكون ( إخلاصك ) حكاية .. وتكون محبتك ( لحظة ) ميتة لا قيمة لها البتة ..
<<الصفحة الرئيسية








