بعض ممـا أعجبني أحببتـ أنـ أنقلـه لكم ..
اسطورة شـاب يعشقـ فتاتـه ..كـانت هُـنـالك الحكايـه ..
’’,,
كنا متفارقين من سنه وبأول ايام الشتاء وفي
يوم من الايام الماطره دق التلفون وحصل شيئ
عجيب سمعت صوتها قبل لاارفع السماعه كان احساسي
يقول انها هي اللي تدق ... مااخفيكم كانت سرعتي
تعادل سرعة الصوت لدرجة ضيعت فيها تفاصيل وصولي للتلفون
كلمتني وقالت / صباح الخير
ماشعرت الا ولساني ينفلت مني واقول بثرثرة مجنون :
( صباحك نور
صباحك مدرسه ونعاس طفلٍ فـ آخر الطابور
صباحك أم تخوّف ولدها بطاري الدكتور
صباحك لمةّ أصحابٍ نسوا بـ أن الزمان يدور
صباحك ضحكة بنيّه تقول لصاحبتها أسرار
صباحك هدهدة أشعار
وعاشق يهمس لخله : أنا ماأشك بس أغار ..
صباحك طفلتين صغار
جمعهم صف وأفترقوا
وتلاقوا يوم صاروا كبار)
سمعت ضحكتها داااااافيه بهبال وانا البردان دفتني
قلت بنشوه : الله
قالت : شااللي اعجبك
قلت :
( ضــحْـكَـتـْــك يابو ضـحـكـةٍ تــشــبه الــعــيــد
ماأقــول كـامـل .. بــــس قـــرّبــت تـــكــمــل)
قالت : ماكنا كبرنا على سوالفك هذي
تركت التفكير جانباً وقلت :
( مـهـمـا تكـبـّـرك اللـيـالـي والأيــــــام
تـبـقـين طـفـلـة قـلـبـي اللـي تـحــبين)
تأففت : وبعدين ! ارجوك وقف ترى بديت اتوتر
مااخفيكم تجاوزت احساس الصدمه من ردها الجاف بعدما
لمحت الزعل والضيق
في صوتها وقطيت آخر اوراقي :
( تـدرين لامنـّـك زعـلـتي وش يـصــير ؟
تدرين لامـن صـار خـاطرك مـكـسور ..
تكـّـدس أغصان الشجر بالـعـصــافــير
وكل ماذرفتي دمعه .. يموت عصفور)
قالت : يعني انهي مكالمتي
قلت : وانا اللي كنت انتظر تبدي مكالمتك
قالت : اذا لاتقاطعني ... واسمعني ... تقابلني باالمكان اللي تفارقنا ولا شفناه
قلت : آه ..... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
بس !
فعلا كان هذا جوابي بس !ً
وقفلت الخط اللي تخيلت للحظه انه انفتح ....
تقابلنا على باب المكان العام اللي تفرقنا عنده العام
قالت سلام .... قلت السلام !
ناظرت قالت ... في اي مكان نجلس ...
قلت ...
( المكان اللي هنا .. مـلـيان ضـحــكـــات وأغــاني
والكـلام اللـي بـغـيـت أقـول .. يـحـتـاج لسـكـيـنـه
شوفي الركن البعيـــد هنـــــاك ..
كنـّـه صدر حاني هــذا هـو اللي يـليـق بــ شــاعــر
وبـنـت ٍ حزيــنــه)
ثم جلسنا وتكلمنا كثير وضحكنا ولا تنبهنا لاللوقت ولا للغير
قالت بلحظة سكون
ممكن سؤال
قلت : اسألي كلي جواب وابشري باالي يكون
قالت : بدون مقدمات حبيت بعدي !
دغدغني السؤال ورديت يكسوني امل :
( دوّرت بـعـدك حـبـيـب .. وقلت في بالي ..
أحب هـمـي ؟ .. وقـال الـقـلـب : روّ قـنا
قلت أنت وش دخّـلك .. بــ أحب غربالي
أقــلّ حــاجــه .. نـمـوت ومــاتــفــارقــنا)
وشاحت : بوجهها والاحزان .... ودموعها تكسيه
قلت : ليش عاد الدموع ؟؟؟؟
قالت :
( الـدمــع ماهو عـيـب .. رح علـّـم اللي
يـقـــول عــمــره مابـكـى فــي حــياتــه
الـدمـــع مـايـقـطـع صــلاة المصـلـّـي
والضحك مثل أبليس .. يقطع صلاته)
قلت : الله صرتي تشعرين !!!
قالت : الله يسامحك ...
قلت : مااقصد ولكن !!! يعني صرتي تكتبين
بعدها مدري كفكفت دمع العيون او دموعها اللي كفكفتها المهم
قالت : اخيراً ابي اعرف شي واحد ... للحين تحبني
قلت : شي واحد قبل ماابدأ ..ماأبي اي شي ثاني
يخطر فبالك .. وأنا اكشف لك شعورٍ تجهلينه !
إن انا .. وبكل ماتحمله أحبك من معاني
كنت وراح ابقى احبك.. لين مدري .. وش هو لينه
بس ....)
قالت : وشهو بسه
بعد صمت ... وارتباك ... قدرت اتكلم
( بس والله مااقدرت أنسى .. ولاهمي نساني
لاذكرت انسان .. فيه اسرار مابينك وبينه !!
كل ماتطري علي فكرة هواك الاولاني
أشعر اني انطعن مليون مره من يدينه)
ماحسيت الا ودموعي تحاور دموعها وانا اناظر عيونها واقول
( أشعر ان عيونك ... الله ماخلقها إلا عشاني
كيف كانت تبتسم له ؟ .. قولي أنك تخدعينه
صورة انه كان يمسح دمعك .. تزلزل كياني
وكيف كان يلم شعرك .. ويتبعثر في يمينه
حتى اسمك يوم رحت ادلـله حظي رماني
بنفس الاسم اللي يقول بذمتك ماهي غبينه)
مجنون .. اناني .. قالتها وهي تدس وجهها بيديها وتبكي
بعدها عاد الشعور الجنوني الذي آلمني شهوراً وسيظل :
( لاتظنيني اناني ... لا .. مانيب اناني
لو سلمت من الغرق باموت في ظهر السفينه
يااني ماكمل , واعاني .. او اكمل ثم أعاني
كل مااسمع طاري اسمه او تجي عيني في عينه
اينا كان الضحيه ؟ واينا اللي كان جاني
مدري .. ولكن قراري لازم انك تقبلينه)
ثم ماقدرت الا اوقف وهي تقول : اجلس
وانا استحضر الم تلك اللحظه ودموعي تملء وجهي
لاقول قبل ان اغيب عن الوعي ....
(مثل مااكره فكرة انه واحدٍ ياخذ مكاني
مااقدر اجلس في مكان انسان .. كنتي تعشقينه)
’,
والنهـايـه تُرتسم فيني مـلامح الحزنـ ..
تحياتي
حدثته والحزن في شفتي ...
وعاتبته والدمع في عيني ...
ألتهمته بالجحود والنكران ...
وبأنه سبب هذه الأحزان ...
وعلمته كيف يقتل الإنسان الإنسان ؟
وكيف يباع بثمن بخس أجمل الأوطان ؟
وكيف يبدل الذهب بسقط المتاع ؟
وقلت له : قصص كثيرة ومثيرة ...
عن الحب والضياع ...
وأفهمته بهدوء بأن هذا اللقاء ليس بعده اجتماع ..
وكان حديثنا طويلاً ..............
وبعد ذالك ...
تركني وحيدةً على طاولتي !
لا شيء أمامي إلا بقايا هذا الفنجان ....
ووردة حمراء تنام بأمان ...
وورقه صغيره بها كلمات حزينة ...
وكنت أري في بحر عينيه أمواجا
وتذوب بدمائي بلسما وعلاجاَ
وتشتعل الحرائق بدمي ...
وتذوب الشموع ويطفئ السراج ...
وتركني وحيدةً لا أملك في هذه الدنيا إلا سجادة
ودعاء وصلوات ...
تمزقني الذكري ... تقتلني الثواني ...
وتنهش جسدي مخالب الساعات ...
وبعد مرور سنوات .....
لا زال بقايا عطره يملأ المكان شوقاً وحنان ...
وأنا ( عصفورة يتيمة ) تغرد على الأغصان ...
وعـــــــــاد بعـــــــــــد غربة سنــــــــــوات ...
كغريب يحمل بيديه حقائب النسيــــــــــان ...
وبقايـــــــــا الذكريــــــــــات ...
ولا كن أاكتشفت بأنه فقد الذاكرة منذ رحيله عن
هذا المكان .......
وقتــــــــــل قلبــــــــاً ظل مخلــــــــــاً له طوال هذه
الأيام والساعات والسنوات ..........
<<الصفحة الرئيسية








