اوراق منثوره
كلماتي .. همساتي .. مختاراتي .. نزف قلمي .
.
.

(... نهاية قصص الحرمان ...)

(...قصة حرمان ...)

أن للأحزان حكاية ..
وللحرمان قصص ..
وللعذاب طرق ومتاهات ..
نهايات بكل تفاصيلها ..



أحــــزان
ألآلام
عــذاب
حرمـــــان
هذه بعض فصول الحياة التي نعيشها
قصة حرمان تبدأ بنا



ما أصعب أن تعيش قصص الحرمان
وتعاني جميع وطرق الحرمان
وفصول قصص في الحرمان تتجزءا في
فالحرمان من الأب ورحمته
و الحرمان من الأم وحنانها
و الحرمان من الأخ وعطفه
و الحرمان من الأخ وعطفه
و الحرمان من الأخت ونصحها
و الحرمان من الزوج واهتمامه
و الحرمان من الصديق وصدقه



(...قصة حرمان ...)

لحظات أليمه يصعب على الإنسان تحملها
ولو كانت نوعا واحد امن هذه الأنواع
فكيف لو عاش وقاس جميع أنواع الحرمان



أن للحرمان ألوان وإشكال ..
وكثير من الناس يجدون ..
الأب وألام
والأخ والأخت
والزوج والصديق
والخال والعم
بل يجدون معهم كل القبيلة
ولا كن يعانون أنواع وتفاصيل
ومرارة الحرمان المؤلم ..
كثير هم وجودهم في صخب هذه الحياة ..
ولكن لأسف يكونوا مجرد صوراً وأسماء
وحبراً على ورق ..

ليس لهم في داخلك وجود تسمع أصواتهم
ولكن لا تصل أصواتهم إلى قلبك ..
وليس من عنده أب وجد الرحمة
ومن عنده أم وجد الحنان
ومن عنده أخ وجد العطف
ومن عنده أخت وجد النصح
وليس من عنده زوج وجد الاهتمام
وليس من عنده صديق وجد الصدق




وانهم يعشون معك وتملأ حياتك وجودهم
ولكن القلوب ابتعدت والمشاعر زيفت
هذا مما نعانيه في هذه الحياة ..
قصه حرمان
حينما تكون بأشد وأمس الحاجة إليهم
تبحث عنهم لا تجدهم ..
تقترب منهم يبتعدون عنك ..
تتحدث إليهم مشغولون عنك ..




(.. نهاية قصص الحرمان ..)

تمني أن تجد الصدر الرحب الذي يسمع إلى شواك
ويقولك لك ( إني أبيك وأسمعك )
تمني أن تجد أن القلب الحنون الذي يصغي إليك باهتمام
ويقول لك ( أن أمك وأصغي إليك )
تمني أن تجد يد الأخ الحانية التي ترتب على كتفك
ويقول لك ( إني أخيك وموجود معك )
وتتمني أن تجد ابتسامة الأخت الصافية
وتقول لك ( إني لا أتخلي عنك )
وتتمني أن تجد اهتما م الزوج الذي يشعرك بأمان الحياة
ويقول لك ( إني احبك )
وتتمني أن تجد صدق الصديق
ويقول لك ( إني صادق معك )
وتمني ... وتمني ... وتمني ...
ولكن لا جدوا من التمني ...




وتسير بك قافلة الحياة في دروبها الصعبة
تبحث عنهم وعن وجودهم
ولكن لا تجدهم
تتخبط في جدران الحياة
لعلك تجد باب يُفتح لك
ويحتضن قلبك الصغير
ويعطيك ....
رحمة الأب
وحنان الأم
وعطف الأخ
ونصح الأخت
واهتمام الزوج
وصدق الصديق
ولكن لا تجده وتصبح محروما
تعاني من قصص الحرمان




(7) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 08 ذو الحجة, 1428 12:05 م , من قبل eidmmm

بارك الله فيك.....




تقبل مروري.


اضيف في 13 ذو الحجة, 1428 10:15 ص , من قبل lighttt

الحرمان محروم حرام محرم
نداء باسمك اختي كاتبة الموضوع وباسم كل من يقرأ مستوعبا للمعاني السامية التي سطرتيها ؛ لكل البشر ان يتجنب كل عاقل
ان يكون سبب في حرمان غيره

مليون شكر وصح فكرك وقلمك

وتسلم ايدك .


اضيف في 14 ذو الحجة, 1428 09:45 ص , من قبل loveeeeed
من المملكة العربية السعودية

سيدتي العزيزة ريم
بصراحة وبعيد كل البعد عن المجاملات التي لا تقدم ولا تؤخر ..

وبعيد عن النقد الغير هادف والتجريح..
بصراحة انا اعتبر هذة المدونة او المقالة تعتبر جزئين لا يتجزء
احدهم عن الآخر!!

العبارات سامية وتعبر عن مشاعر ربما اجتاحها الحزن..
وعاشت مرارة الحزن وحرقة القلب..
وتزامنت تكل المشاعر بوجوة مختلفة..
من خلال ما قرأتة في مدونتك ابهرتني تلك العبارات الصادقة..
والكلمات المعطرة النابعة من أنفاس ربما ضاق عليها الزمن من كل النواحي..

وقبل ان اندمج وأبحر في هذة المقالة إستوقفت أحاسيسي قليلاً عندما عدت
الى الصفحة الرئيسية كنوعاً من التطفل وحب الإستطلاع..

ووجدت ماجعلني ابتسم رغم أن المقالة بعيدة كل البعد عن الإبتسامة
ولكن ماجعلني أبتسم وأقف إحترام لك سيدتي هو ان عمرك لم يتجاوز عقدين من الزمان ولديك هذا الإحساس الجميل..
وهذا الإبداع الرائع في تدوين كلمات تلامس القلوب قبل ان تلامس الوجدان..

عقدين من الزمان .. عشرون عاماً اي في عمر الزهور ولديها إحساس ربما
يفوق على إحساس من تجاوزت أعمارهم الأربعون عاماً..

.
(
)
.

إستقطبتني تلك العبارات الجميلة رغم انة يوجد بين تلك العبارات مايحتاج
إلى الإستغناء عنها وليس الإستغناء الكلي وإنما إستبدال المصطلح فقط
ليناسب تلك المنثورة الجميلة..

.
(
)
.

تناقلت بين السطور كالعطشان الذي يبحث عن جرعة الماء..
تناغمت مع تلك السيمفونية الحزينة ..
إنسجمت مع تلك الأنفاس الهادئة ..

.
(
)
.

هناك عبارة بصراحة اقتحمت إحساسي بدون إستئذان..
كثير هم وجودهم في صخب هذه الحياة ..
ولكن لأسف يكونوا مجرد صوراً وأسماء
وحبراً على ورق ..

ليس لهم في داخلك وجود تسمع أصواتهم
ولكن لا تصل أصواتهم إلى قلبك ..


فعلا احترم ماكتبتية سيدتي الصغيرة واتفق معك في هذة العبارة
انة لا يوم اليوم من يصغي إليك..
لا يوجد اليوم من يساندك وأنت في أمس الحاجة..

لا يوجد من يقف بجانبك وقت الشدائد.
لا يوجد .. ولا


اضيف في 14 ذو الحجة, 1428 09:51 ص , من قبل loveeeeed
من المملكة العربية السعودية


لا يوجد .. ولا يوجد.. إذاً لماذا نتشرف بأن نسميهم اقارب إذا لم يكن لهم في الوجود أي أثر يُذكر!!

هل الأقارب والأهل هم مجرد أرواح وأجساد لا نعرفهم فقط إلا على الورق..
لا نعرف تلك الأجساد المعدومة الحنان والعطف إلا وقت المصالح..
لا يمكن ان نتعارض على الأقدار بقدر ما نشكر الرحمن على مأعطانا..

للأسف او بالأصح كما يحلو لي ان اجسدها انة يوجد في هذة الحياة أصدقاء ربما بعيدين بالأجساد قريبين بالأرواح..

القريب أصبح غريب والغريب أصبح قريب
عجبي على هذة الحال.. اللهم لا إعتراض

.
(
)
.

لو اعطينا الفرصة للحديث عن الحرمان ربما سوف نحتاج الى الوقت الطويل..
لتدوين ما بخواطرنا من جروح..
لتدوين ما بقلوبنا من معاناه..
لتدوين ما مر علينا في هذا الزمان..
ولكن!!
من سوف يستمع وينصت لما نقول!!

.
(
)
.

عزيزتي ريما الله يعطيك العافية على هالمدونة الجميلة
والله يسعد لي أيامك ولكن لي عتب عليك وأتمنى قبول عتبي..

هو ان المقالة على حسب ماشعرت بة انها لم تنتهي وحرمتينا إستكمالها .. ربما إنسجامك في الكتابة أثر قليلاً
على مشاعرك الرقيقة ولم تستطيعي إستكمال ذلك..

هذا ليس نقصان في حقك وحق المقالة ولكن.. هذا حرمان للقارئ من الإستمتاع في الإبحار بعالمك الجميل..

يعطيك العافية وتقبلي خالص احترامي وتقديري وأعذريني على الإطالة في الحديث

ارق الأمنيات
ســ الليل ــاهر


اضيف في 18 ذو الحجة, 1428 12:44 م , من قبل ahmad2005azzam
من فلسطين

مدونة رائعة وكلمات جميلة اتمنا لكي التوفيق سيدتي


اضيف في 21 ذو الحجة, 1428 03:56 ص , من قبل tito781
من مصر

لقد ضغطى على الجرح المتفون فى القلب فا كلماتك فتحت جراحى ونزفت من جديد وبكى القلب
تسلم ايدك بجد كلامك من القلب والى من القلب يصل الى القلب
تقبلى مرورى
امضاء
(شاعرالرومانسية)
تيــ تامر ـــتو


اضيف في 21 ذو الحجة, 1428 04:05 ص , من قبل tito781
من مصر

لقد ضغطى على الجرح المتفون فى القلب فا كلماتك فتحت جراحى ونزفت من جديد وبكى القلب
تسلم ايدك بجد كلامك من القلب والى من القلب يصل الى القلب
تقبلى مرورى
امضاء
(شاعرالرومانسية)
تيــ تامر ـــتو




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.