
صرخات قلبي حزينة ..
ودموعي تنهمر ..
ولكن بصمت لا يسمعها احد ..
غير جدار قلبي ..
أناديك حبيبي الراحل ..
ولكن هل تسمع لندائي وصرخاتي ...
وكانت لي هناك صرخات ..
صرختي الأولى ...
عندما التقينا على ضفاف ذلك النهر
الجاري .. نهر المحبة والوفاء ..
كانت نسمات الجو باردة
والنهر هادى وكان لنظارتك سحر جميل خلاب
وحينها صرخت صرختي الأولى ولكن دون أن تسمعها
( كم هو جميل سحر عينيك .. ونظراتك الفاتنة )
واقترب مني على ضفاف نهر المحبة..
وركبنا زوق العشق ..
وأبحرنا بمجداف الإخلاص ..
وتحدثنا في قصص الحب الغرام
وأسطورة مجنون ليلي ..
وحكاية روميو وجوليت ..
وكانت ليلاً رومانسية هادئة
وحينها صرخت صرختي
ولكن كانت همسا رقيقا في أذن محبوبي
( كم احبك واعشق الجلوس معاك )

عندما وصلنا الى جزيرة الغرام
وكانت جزيرة جميله على شاطئ الأمل
وسكنا هذه الجزيرة وحدنا
وملئنها ورود الحب وزهور الوفاء
وكانا تغني فيها أجمل الأغنيات
التي تحدث عن الحب والوفاء
وكانت في تلك الليلة صرختي
الثالثة ..
ولكن كانت خجولة جدا وصوتا منخفضا
( احبك وأحب أخلاصك ووفاءك محبوبي ) 
عندما عدنا من هذه الجزيرة التي مليناها
شوقا وحبا ..
ورجعنا بنفس القارب وأبحرنا في النهر ذاته
ولكن كان الليل شديد السواد ويخيم عليه الحزن
وكان وجه محبوبي يسوده الحزن العميق
وكانت دمعة حائرة في عينيه ...
ولكن تواعدنا على أمل اللقاء
وحينها صرخت صرختي بغصة الم
( كم اكره فراقك محبوبي )

بعد مرور أيامنا وشهور عديدة
ذهبت إلي ذلك النهر القديم ولكن وجدته
قد جفت مياه وأصبح خاليا من الحياة
وحزنت جدا على هذا المنظر الكئيب
ولكن تذكرت وجهك محبوبي وبسمتك
وانه كانت لنا هنا أيام ارتسمت البسمة
على شفاهي وصرخت صرختي
( محبوبي إني انتظرك هنا )
صرختي السادسة 
وجلست على تلك الصخرة
انتظر محبوبي ولكن طال الانتظار
وطال ومرت الدقائق والساعات بطيئة
وأنا في انتظارك محبوبي
مثلما اتفقنا وكلي أمل في مجيئك
وحضورك إلي ...
ونعيد ماضينا القديم ..
ولا كن لا جدوى ..
طال الانتظار وخيم الليل وأنا انتظرك
ولا كن لا زلت انتظر حتى ساعات الصباح الأولي
ولكن لم تحظر حيث انتظرك
وذهبت وأنا حزينة احمل قلبي بين يدي
وعدت عائده إلى أدراجي ..
وحينها صرخت صرختي
( انتظرك محبوبي لأخر يوم في حياتي )

أصبحت اذهب إلى ذلك المكان يوميا
واجلس على تلك الصخرة
التي ملت من كثرة جلوسي
و أنا في انتظارك من غروب الشمس إلي شروقها
و أنا على أمل في عودتك محبوبي ..
ولكن ذات يوم جلست حزينة والدمعة في عيني
وبدا اليأس يتسلل إلي قلبي
وصرخت صرختي
( لن انساك محبوبي )

وذا بطائر حزين اقبل وألقي رسالة باهته ممزقه
غير واضحة المعالم بين يدي
وفتحتها ويداي ترتجفان ..
ولكن ليتني لم افتحها
وجدت كلمات محبوبي الأخيرة
قبل رحيله عن هذه الدنياااااااااااااااا
كتبها بخط يده الجميل وعباراته الحزينة
وحينها صرخت صرختي
( اتمني ان تكون بخير يامحبوبي )

مشوقتي
( ...... )
عندما تغيب شمس اللقاء .. ويخيم ظلام الوداع ..
ويلف الكون حنكة السواد ..وتنتشر في الجو رائحة الدموع ..
وتتجمد البسمات على الشفاه ..
عند هذه اللحظة تسرع دقات قلبي وتصبح إلى عالم المجهول ..
وتقترب الشمس وراء الأفق ...........
حبيبتي الجميلة ...
ها قد حان الوداع الأبدي ويداي ترتجفان
وان اخط لكي رسالتي الأخيرة بدمي قبل دموعي
ها قد حان رحيلي عن هذه الدنيا ..
واخذ المرض مني جسدي مأخذه
وها أنا أودع هذه الدنيا
بعد أن عانيت فيها الكثير الكثير
غاليتي ..
لا تحزني ولا تجزعي لفراقي وبعدي عنك
ولا تذرفي الدموع ....
وان لدمعتك غالية ....
ولحزنك العظيم الأكبر في قلبي ...
بل اصبري وتحلي بالصبر ..
وعيشي حياتك بأجمل ما يكون ...
ووصيتي إليـــــــــك ..
أن تعشقي غيري وتخلصي له
واني لأغار عليك وأنا في قبري
وتحت الأرض مدفون ....
ولكن أتمني لك السعادة
وان أري الابتسامة مرسومة على وجهك الجميل ..
أحبي غيري وعيشي حياتك وبقلبك
وانسي حبنا وماضينا وألقيه في نهر المحبة ...
كمـــــــــــا أسميناه أتذكرين ....
( احبك للأبد )
عشيقيك الراحل
( ........... )

وسقطت الرسالة بين يدي
وأنا واقفاً مذهولة غير مصدقتا لما حصل
ماذا حبيبي رحل عني ............
لا أره ثانيا .. لا اسمع صوته .....
لا انهل من حنانه ..... لا أتدفئ بحضنه
لا لا لا لا لا ااااااااااااااااااااااااااااااااااا
وصرخت صرختي
(عود أيها الغالي ..........)

وأخذت الرسالة وضممتها إلي قلبي
وجلست على الأرض ابكي حرقا وألما على فراقه
وحينها صرخت صرختي الأخير ..........
( لن أنساك حبيبي مادام الدم يجري في الوريد )

وبقلبي الحزبن ....
اصبحت اذهب الي ذلك النهر الجميل
لأسترجع ماضينا القديم وذكريتنا معا
واردد هذه الابيات
( الموووت فرقنا )
لفوك بالكفن ونزلوك بالحفرهم حبينك
وأنا أبكي وأنوح وأبعد عنك الأنظار
يابعد عمري ليت عمري قبلك دفينك
ولاشفت لحضه تفارقني عنك الاقدار
خام(ن) أبيض... فيه جسمك ايدينك ورجلينك
وروحك وضحكك بعدها عايشه بالدار
أشوف طيفك والناس غيري موشايفينك
أحاكيك وحسبالهم عقلي مني اليوم طار
فقلبي يتعذب لرحيل محبوبي
أن للأحزان حكاية ..
وللحرمان قصص ..
وللعذاب طرق ومتاهات ..
نهايات بكل تفاصيلها ..
أحــــزان
ألآلام
عــذاب
حرمـــــان
هذه بعض فصول الحياة التي نعيشها
قصة حرمان تبدأ بنا 
ما أصعب أن تعيش قصص الحرمان
وتعاني جميع وطرق الحرمان
وفصول قصص في الحرمان تتجزءا في
فالحرمان من الأب ورحمته
و الحرمان من الأم وحنانها
و الحرمان من الأخ وعطفه
و الحرمان من الأخ وعطفه
و الحرمان من الأخت ونصحها
و الحرمان من الزوج واهتمامه
و الحرمان من الصديق وصدقه 
(...قصة حرمان ...)
لحظات أليمه يصعب على الإنسان تحملها
ولو كانت نوعا واحد امن هذه الأنواع
فكيف لو عاش وقاس جميع أنواع الحرمان 
أن للحرمان ألوان وإشكال ..
وكثير من الناس يجدون ..
الأب وألام
والأخ والأخت
والزوج والصديق
والخال والعم
بل يجدون معهم كل القبيلة
ولا كن يعانون أنواع وتفاصيل
ومرارة الحرمان المؤلم ..
كثير هم وجودهم في صخب هذه الحياة ..
ولكن لأسف يكونوا مجرد صوراً وأسماء
وحبراً على ورق ..
ليس لهم في داخلك وجود تسمع أصواتهم
ولكن لا تصل أصواتهم إلى قلبك ..
وليس من عنده أب وجد الرحمة
ومن عنده أم وجد الحنان
ومن عنده أخ وجد العطف
ومن عنده أخت وجد النصح
وليس من عنده زوج وجد الاهتمام
وليس من عنده صديق وجد الصدق 
وانهم يعشون معك وتملأ حياتك وجودهم
ولكن القلوب ابتعدت والمشاعر زيفت
هذا مما نعانيه في هذه الحياة ..
قصه حرمان
حينما تكون بأشد وأمس الحاجة إليهم
تبحث عنهم لا تجدهم ..
تقترب منهم يبتعدون عنك ..
تتحدث إليهم مشغولون عنك ..
(.. نهاية قصص الحرمان ..)
تمني أن تجد الصدر الرحب الذي يسمع إلى شواك
ويقولك لك ( إني أبيك وأسمعك )
تمني أن تجد أن القلب الحنون الذي يصغي إليك باهتمام
ويقول لك ( أن أمك وأصغي إليك )
تمني أن تجد يد الأخ الحانية التي ترتب على كتفك
ويقول لك ( إني أخيك وموجود معك )
وتتمني أن تجد ابتسامة الأخت الصافية
وتقول لك ( إني لا أتخلي عنك )
وتتمني أن تجد اهتما م الزوج الذي يشعرك بأمان الحياة
ويقول لك ( إني احبك )
وتتمني أن تجد صدق الصديق
ويقول لك ( إني صادق معك )
وتمني ... وتمني ... وتمني ...
ولكن لا جدوا من التمني ...
وتسير بك قافلة الحياة في دروبها الصعبة
تبحث عنهم وعن وجودهم
ولكن لا تجدهم
تتخبط في جدران الحياة
لعلك تجد باب يُفتح لك
ويحتضن قلبك الصغير
ويعطيك ....
رحمة الأب
وحنان الأم
وعطف الأخ
ونصح الأخت
واهتمام الزوج
وصدق الصديق
ولكن لا تجده وتصبح محروما
تعاني من قصص الحرمان
<<الصفحة الرئيسية








