أن الحب هو الاتحاد والقوة ..
هو مشاركة قلبين في
نبض وروحين في جسد ..
الحب ليست مجرد كلمة وتقال ..
أو أحرف نكتبها على بياض الأوراق ..
ينطق بها الناس بمختلف اللغات والأعمار ..
الحب .. كلمة تحرك الإحساس ..
تذيب المشاعر والأنفاس ..
سؤال مني إلى كل العاشقين ؟!
أريد صدى جوابه في كل حين !!
لماذا أصبح الحب جاف حتي صرنا منه نخاف !
امتلأت النفوس حيرة وخوف
والقلب بالحب ينبض وملهوف ..
لو صدق كل حبيب بكلمة حب قالها :
ما وجدنا أكثر القلوب تعذبت ..
ومن الآلام نفوسها تفطرت ..
ومن الجراح دماؤها نزفت ..
ومن الحسرة أنفاسها تقطعت ..
لماذا كل هذا الغش والخداع ..
والتلاعب بالأحاسيس والمشاعر ؟؟
لكن السؤال هنـــا ..؟
لماذا هذا الحب ( الموجع ) موجوداً بين عباد الله هذه الأيام ؟؟
يا تري هل هناك ... ؟؟
إنسان واحد يستحق ..
أن تموت من أجله ..
أن تبلى من اجله ..
أن تتأزم من أجله ..
أن تفقد كل من حولك من اجله ..
أن تعتزل الدنيا من اجله ..
أن تمرض ليشفى ..
وان تشقى ليسعد ..
وان تجوع ليشبع ..
وأن تضحي بكل شئ لكي يكون كما يريد !!
اسأل وأنا أعرف أن هناك الكثير من ( السعداء ) بحبهم ..
وأنهم لن يترددوا في التعبير عن فرحهم .. سرورهم .. سعادتهم ..
بحياتهم مع من يحبون ..
ولكني اعرف أن هناك ..
ملايين ( الموجوعين )
ملايين ( المصدومين )
ملايين ( التعساء )
ملايين ( الأشقياء ) بحبهم !!
هذه الحقيقة تجعلني أن أقول :
(( أن الحـــــب وهـــم كبير ))
ولذلك فلا تفجع حين يفاجئك من كنت تعتقد بأنه
يحبك قد باعك ..
وأعرض عنك ..
أو استغني عن صادق مشاعرك في أيه لحظة ..
فالحياة كثيرة بهذه النماذج من الناس ..
وأخيرا ..
لا تصدقوا من يقول أن الحب وثيقة أبديه ..
كتبت بدم القلب ..
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي ريم...
كلماتك غايه في الروعه ومعبره لحال حب بعض الناس او بلأصح معظم الناس..
ولكن لتعلمي ونعلم كلنا...ان الحــب شئ جميل جدا وهوا عباره عن اسعد لحظات حياتك...ولكن اصبح الحب كما قلتي..جاف ومنه نخاف..صدقتي عزيزتي..ولكن خزفنا هذا يجب ان لايحرمنا من الحـب الحقيقي..
بالفعل اصبح الحب كلماات معسوله عند بعض الناس للأسف وهذا هوا من شوه الحب الحقيقي الطاهر العفيف..
تقبلي مروري عزيزتي
من المملكة العربية السعودية

الحب : أعلى من كل المشاعر , اصدق من كل النوايا , أجمل من كل الصور , اكبر من كل المصالح , اطعم من كل العسل , ارق من كل النسيم . ما يغيره إلا الخطايا وقلة الوفاء
الحب : سماء صافية ، وبحراً هادئ ، وبسمة حانية الحب، يزلزل الروح والكيان ويفجر ثورة البركان
الحب : ناراً تضوينا، نبنيه بأيدينا فماءه يروينا وزاده يكفينا
الحب : لمسـة من الـوفــاء و العـطـــاء, لــذا يجب أن يُعطـى التقـديــر اللائق بـه ، الحب يجب أن يكـون وديعـة مهذبـة للغايـة ، وأن نأخـذه بجديـة
من مصر

اختى ريم ...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسرنى انك بدأت الكتابه ..وبدأت بدايه قويه عن موضوع شائك نسبى بين البشر ..فأغلب الناس الان لايعترفون بالحب وكثيرا منهم يشتكى منه ولكن هل الدنيا مصالح فقط وهل الانسان مجرد آله للعمل ام له جانب اخر روحى يتمثل فى العقيده والحب ..العيب يكمن سيدتى فينا ..لم نعد نملك الوفاء لبعضنا ولا الاحاسيس الجميله ولا كل المعانى الساميه الموجوده فى الحب ..لم يعد الانسان منا لديه استعداد حتى لصلة الرحم وليس التضحيه وايثار الاخرين ..اصبحنا آلات.. بل اصبحنا جماد وتماثيل وتلك هى المشكله .لكى تحياتى .......عماد
من المملكة العربية السعودية

انستى
تشبيهاتك قوية وكلماتك سلسة عبرت عن الحب والوهم فى ان واحد 0
الحب حالة نادرة جدا وتختلف النظرة الية من انسان لاخر واغلب حالات الحب تنتهى بالفشل لاسباب كتيرة
لكن هناك بعض من القصص الجميلة التى نجحت فى تخطى كافة الحواجز وان كانت قليلة
تحياتى
من المملكة العربية السعودية

صدقتي والله صدقتي
الحب اصبح بدل الحقيقة وهما
واصبحنا نلاحق الحب الاوروبي من خلال روميو وجوليت وكلام مع احترامي فاضي
وننسى سيد المحبين وسيد الخلق اجمعين عليه افضل الصلاة والتسليم كيف احب خديجة
حبا خاليا من اي مصلحة
حب اقل مايقال عنه انه كتب فعلا بدم القلب على بياض ورقة لاتبلى
حبا استمر بعد موتها رضي الله عنها
مشكورة اختي على المشاعر الرائعة
ولاتحرمينا من ابداعاتك فعلا
من المملكة العربية السعودية

صدقتي والله صدقتي
الحب اصبح بدل الحقيقة وهما
واصبحنا نلاحق الحب الاوروبي من خلال روميو وجوليت وكلام مع احترامي فاضي
وننسى سيد المحبين وسيد الخلق اجمعين عليه افضل الصلاة والتسليم كيف احب خديجة
حبا خاليا من اي مصلحة
حب اقل مايقال عنه انه كتب فعلا بدم القلب على بياض ورقة لاتبلى
حبا استمر بعد موتها رضي الله عنها
مشكورة اختي على المشاعر الرائعة
ولاتحرمينا من ابداعاتك فعلا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من المملكة العربية السعودية
تمري بها أنتي .. دون التفاتي تساوي لدي حياتي جميع حياتي.. حوادث .. قد لا تثير اهتمامكي أعمر منها قصور وأحيا عليها شهور وأغزل منها حكايا كثيرة وألف سماء.. وألف جزيرة.. شؤون .. شؤونكي تلك الصغيرة فحين تدخني خيوط الدخان توزعيها في زوايا المكان دوائر.. دوائر وترحلي في آخر الليل عني كنجم، كطيب مهاجر وتتركيني يا صديقة حياتي لرائحة التبغ والذكريات وأبقى أنا .. في صقيع انفرادي وزادي أنا .. كل زادي حطام السجائر وصحن .. يضم رمادا يضم رمادي.. وحين أكون مريضا وتحملي أزهاركي الغالية صديقتي.. إلي وتجعلي بين يديكي يدي يعود لي اللون والعافية وتلتصق الشمس في وجنتي وأبكي .. وأبكي.. بغير إرادة وأنتي تردي غطائي علي وتجعلي رأسي فوق الوسادة.. تمنيت كل التمني صديقتي .. لو أن أظل .. أظل عليل لتسألي عني لتحملي لي كل يوم ورودا جميلة.. وإن رن الهاتف إليه أطير أنا .. يا صديقتي الأثير بفرحة طفل صغير بشوق سنونوة شاردة وأحتضن الآلة الجامدة وأعصر أسلاكها الباردة وأنتظر الصوت .. صوتكي يهمي علي دفيئا .. مليئا ..